https://www.mu-journal.com/index.php/mu/issue/feed مجلة جامعة المعارف 2025-11-21T08:59:06+00:00 journal@mu.edu.lb Open Journal Systems <p><strong>مجلة جامعة المعارف هي مجلّة دوريّة محكّمة تصدر عن جامعة المعارف في لبنان، وتهدف الى المساهمة في العمل البحثي والنقدي الذي يدور حول الأفكار والنظريات والاتجاهات، في العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات الدينية، في المؤسسات الأكاديمية والعلمية في البلدان العربية والإسلامية والعالم.</strong></p> <p><strong>والمجلّة هي إحدى أدوات البحث العلمي الرصين الذي تلتزم به جامعة المعارف في لبنان ليتكامل مع المستويات الأكاديمية كافة، بالتعاون مع شبكة واسعة من الباحثين، لإنتاج معرفة أصيلة وتكون في خدمة الإنسان والمجتمع.</strong></p> https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/255 العدد كاملًا 2025-11-19T10:54:16+00:00 العدد كاملًا 3333@mu.edu.lb <p>العدد كاملًا&nbsp;</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/257 الافتتاحيّة 2025-11-19T11:07:51+00:00 طلال عتريسي 3333@mu.edu.lb <p>الافتتاحيّة</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/258 الاستقامة الحضاريّة في ضَوء النّسَق الأنطولوجيّ المعرفيّ القرآنيّ 2025-11-19T11:15:11+00:00 محمّد عليّ ميرزائي 3333@mu.edu.lb <p>تستكشف هذه الدّراسة مفهومَ الاستقامة في القرآن الكريم بوصفه إطارًا معرفيًّا وحضاريًّا لمواجهة التّحدِّيات المعاصرة؛ مثل الهَيمَنَة الغربيّة، التّفَتُّت الثّقافيّ، الانحرافات النّفسيّة، والعدميّة النّاتجة عن الأنْسَنَة الحَداثيّة. وتُؤكّد الدّراسةُ ضرورة وأهمِّيّة إعادة صوغ التّفسير القرآنيّ؛ لتعزيز الهُويّة الإسلاميّة ودعم النّهضة الحضاريّة في سياق عالميّ يشهد هيمنةً ثقافيّةً وأزمات وجوديّة.</p> <p>وتستخلص أنَّ الاستقامة ليست قيمة أخلاقيّة أو شرعيّة بالمعنى التّقليديّ للشّريعة فحسب، بل هي إطار وجوديّ يُواجه الطّغيانَ النّفسيّ والحضاريّ، وتحمي الأُمّةَ مِنَ الانحرافات النّاتجة عن القابليّة النّفسيّة للضّلال والإخفاق في تحقيق المقاصد الأساسيّة، كما تُحذّر الدّراسة مِنَ التّوجّه الذي يُفكِّك النّصّ القرآنيّ ويُضعف تأثيرَه الحضاريّ، مشيرةً إلى أنَّ التّعامل الجزئيّ مع النّصوص قد أدَّى إلى فقدان الرّؤية الشّاملة وتَشَتّت الهُويّة الإسلاميّة.</p> <p>كما تنتقد الأنْسَنَة الحَداثيّة التي أنتجتْ العَدَميّة وأضعفتْ المرجعيّة الدّينيّة، داعيةً إلى إعادة بناء الوعي الحضاريّ من خلال التّزكيَة النّفسيّة، التي تعدّها أساسًا للصّمود والمقاومة، مُبرزةً للنّسَقيّة والرّؤيةَ البراديغميّة في فاعليّة المنهج المعرفيّ؛ إذ تربط المفاهيم القرآنيّة بإطار متكامل يُعزِّز الإبداعَ الاجتهاديّ، ويُوفّر أُسُسًا للنّهضة الفكريّة. كما تناقشُ كيفَ أدّتْ الهيمنةُ الغربيّة إلى فرض نَماذج ثقافيّة مُغايِرة، ممَّا يَستدعي مُقاومةَ فكريّة مُستنِدةً إلى القرآن الكريم، وتختتم الدّراسة بدعوة إلى تطوير مناهج تربويّة نسقيّة تستلهم الرّؤية القرآنيّة الشّاملة؛ لِتعزيز الهُويّة الإسلاميّة ومواجهة التّحدّيات العالميّة.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/259 البناء الحضاريُّ في الرّمزيّة القرآنيّة 2025-11-19T12:22:54+00:00 محمّد محمود مرتضى 3333@mu.edu.lb <p>يَندرجُ هذا البحثُ ضمنَ مشروعٍ تأويليٍّ يَسعى إلى إعادة قراءةِ القرآنِ الكريمِ، بوَصفِه خطابًا رَمزيًّا يَضطلعُ بمُهمّةِ تَشكيلِ الوَعي الإنسانيِّ، وتَوجيهِه نحوَ بناءِ حضارةٍ مُتجذِّرةٍ في المَعنى. فالرَّمزيّةُ القرآنيّةُ تُطرح كبنيةٍ دلاليّةٍ مُتكاملةٍ تُعيد صياغةَ العلاقةِ بينَ الإنسانِ وذاتِه، وبينَ الإنسانِ والعالَمِ، وتُقدِّمُ له تصوُّرًا مَركزيًّا للتَّكليفِ، والزَّمانِ، والغَيبِ، والوجود.</p> <p>يَتناولُ البَحثُ سبعةَ مداخلَ تُشكِّلُ الهَيكلَ الرَّمزيَّ للخطابِ القرآنيِّ: فيَبدأُ بتَمثُّلِ الإنسانِ ككائنٍ رمزيٍّ يتكوَّنُ من امتزاجِ الطِّينِ بالنَّفخةِ، ثمَّ يُعيد تأويلَ العمرانِ من خلالِ رَمزيّةِ الجبالِ والمدنِ والبحارِ، ويُحلِّلُ القَصصَ القرآنيَّ بوصفِه سَردًا بنيويًّا يُؤسِّسُ لمَسارٍ مَشحونٍ بالعِبرةِ. كما يُفكِّكُ المُجتمعَ بوَصفِه نَسيجًا قِيَميًّا، ويُبرِزُ كيفَ تُؤدِّي مَفاهيمُ مثلُ الفِتنةِ، والنُّورِ، والطّاغوتِ دورًا رمزيًّا في تَشكيلِ السُّلوكِ الجَمعيِّ. ويأتي التَّكليفُ كأداةٍ تَربويّةٍ رَمزيّةٍ تُعيدُ صياغةَ الإرادةِ وتَوجيهَها نحوَ التَّزكية.</p> <p>ويَمتدُّ التَّحليلُ إلى الغَيبِ والزَّمانِ بوَصفِهِما البُعدَ الأعلى في صناعةِ المَعنى. فالغيبُ يُشكِّلُ أفُقًا مَعنويًّا يُضفي على الأفعالِ أوزانَها، على حين يُعادُ تَشكيلُ الزَّمنِ كنَسقٍ، فتُصبحُ الأيّامُ رُموزًا للدَّورانِ الحضاريِّ، والأجلُ مُحفِّزًا للمسؤوليّةِ، ويتحوَّلُ اللَّيلُ والنَّهارُ إلى علاماتٍ تُعيد إنتاجَ التَّوازنِ في وَعي الإنسانِ. وبهذا التَّداخُلِ الرَّمزيِّ بينَ الفردِ والزَّمانِ، بينَ الغَيبِ والواقع، يَنكشِفُ القرآنُ بوَصفِه كتابًا لصِياغةِ الحضارةِ عبرَ إعادةِ بناءِ الإنسانِ نفسِه كذاتٍ تَسكنُ المَعنى، وتَبني في ضَوءِ الرُّؤية.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/260 نحو فهم الأخلاق البيئيّة من منظور قرآنيّ 2025-11-19T12:34:59+00:00 إبراهيم أوزديمير - ترجمة مركز أبحاث العلوم الإنسانيّة والدّينيّة 3333@mu.edu.lb <p>يقدّم هذا البحث مقاربة قرآنيّة للأخلاق البيئيّة تنهض على نقدٍ جوهريّ للتصوّر المادّي الحديث للطبيعة، ذلك التصوّر الذي ينظر إليها بوصفها مادّة صمّاء بلا روح ولا غاية. وينطلق البحث من أنّ الأزمة البيئيّة الراهنة ليست خللًا تقنيًّا فحسب، بل ثمرةُ رؤيةٍ اختزاليّة نالت من قداسة الطبيعة وقطعت صلة الإنسان الوجوديّة بها.</p> <p>في المقابل، يُبيّن البحث كيف يعيد القرآن بناء وعي الإنسان بالعالم من خلال رؤية توحيديّة تجعل الطبيعة مخلوقًا ذا قيمة ومعنى، وآيةً تُلهم التأمّل والمسؤوليّة. ومن خلال تحليل الخطاب القرآنيّ، ولا سيّما في السور المكيّة، يكشف البحث عن إمكانيّة تأسيس أخلاقيّات بيئيّة متجذّرة في البعد الميتافيزيقي، قادرة على استعادة التوازن بين الإنسان والكون، وتقديم بديل أخلاقيّ عميق للمنظومات الحديثة.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/261 تأثير القرآن الكريم على الأسس الفكريّة للحضارة الإسلاميّة 2025-11-19T12:48:35+00:00 آذر انجم شعاع وأبو ذر مظاهرى- ترجمة محمّد ترمس 3333@mu.edu.lb <p>يسعى هذا البحث إلى الكشف عن آليّة تأثير القرآن الكريم في البنية الفكريّة للحضارة الإسلاميّة ودراسة هذا التأثير بمنهجٍ وصفيّ–تحليليّ يستند إلى الدّراسات النظريّة. ويُبرز البحث كيف أنّ القرآن، من خلال تفعيل ملكة التّعقّل وتنشيط الفطرة الإنسانيّة، قد أرسى الأسس المعرفيّة للنظام الفكريّ عند العرب، وأحدث تحوّلًا جوهريًّا مهّد لظهور الثّقافة الإسلاميّة. كما يُبيّن أنّ الانخراط في اتّباع كلام الوحي شكّل الإطار الذي تشكّلت ضمنه مسارات الرشد الاقتصاديّ والدينيّ والعلميّ والفنّي في المجتمع الإسلاميّ، وأسهم في قيام الحياة الحضاريّة الإسلاميّة خلال الألفيّة الأولى من التقويم الهجريّ القمريّ.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/262 مقاربة المجتمع التّراحميّ في القرآن الكريم 2025-11-19T12:54:56+00:00 طلال عتريسي 3333@mu.edu.lb <p>يقدّم هذا البحث قراءة لِرؤية القرآن الكريم للمجتمع بوصفه كيانًا تراحميًّا متماسكًا، مؤسَّسًا على صلة الرحم، والمودّة، والعدل، ومبدأ الخلافة الإلهيّة، في مقابل التصوّرات الغربيّة التي نشأت على مفاهيم الفردانيّة والصراع وافتقاد القيم المطلقة. وينطلق البحث من نقدٍ لعلم الاجتماع الغربي الذي غلّب الحياد والوصف التجريبي المتأثِّر بمنطق المختبر ومسار العلمنة، الأمر الذي أفقده البعد الأخلاقي والروحي.</p> <p>ويُبرز البحث أنّ القرآن لا يقدّم وصفًا حياديًّا للمجتمع، بل يرسم معالم المجتمع المنشود ابتداءً من الرحمة باعتبارها القيمة المركزيّة التي تتنزّل من الذات الإلهيّة، ثم تتجلّى في شخصية الرسول، وتمتدّ إلى العائلة فالمجتمع.</p> <p>ويخلص إلى أنّ القرآن يقدّم نموذجًا مجتمعيًّا لا يقوم على منطق الصراع والهيمنة، بل على الرحمة والعدل والتكامل الأخلاقي، بما يجعل الرؤية القرآنيّة بديلًا حضاريًّا وإنسانيًّا ذا قدرة على ترميم القيم في زمن التفتّت الأخلاقيّ.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/263 سِمات المجتمع القرآنيّ 2025-11-19T13:01:52+00:00 مصباح بدران 3333@mu.edu.lb <p>يقدّم هذا البحث قراءة قرآنيّة للسمات التي يتأسّس عليها المجتمع الإسلامي، بوصفه كيانًا مكلّفًا يتمتّع بشخصيّة معنويّة مستقلّة عن الأفراد الذين يتكوّن منهم. فالمجتمع، في التصوّر القرآني، ليس مجرّد تجمّع بشري، بل منظومة إيمانيّة ووظيفيّة تؤطّرها قيم ومبادئ موجَّهة بالوحي.</p> <p>يُبرز البحث السمات االتي تنهض عليها هذه المنظومة منها الإيمان بالغيب، باعتباره محورًا تأسيسيًّا في تشكيل وعي الجماعة وتنظيم سلوكها. وطاعة أولي الأمر والاتحاد باعتبارهما شرطين للاستقرار والتماسك الداخليّ، في مقابل مظاهر التفرّق والفتنة؛ كما يبيّن حاكميّة الأخلاق في المجتمع باعتبارها العمود الفقريّ للكيان الإسلامي، مستعرضًا القيم الأخلاقيّة المركزيّة التي يقوم عليها: العدل، الرحمة، التواضع، صدق الحديث، التعايش السلمي، الدعوة إلى الحق بالحكمة، والشجاعة في مواجهة الأذى والظلم؛ ويتناول تدبير المعيشة ورعاية الاقتصاد، مؤكّدًا أنّ البعد المادي في المجتمع القرآني ليس مهمَلًا، بل يُدار وفق منظومة من العدل والتكافل والإنتاج المشروع، في توازنٍ دقيق بين المادة والروح.</p> <p>ويخلص البحث إلى أنّ هذه السمات لا تمثّل مجرّد تعليمات وعظيّة، بل تشكّل عناصر بنيويّة في مشروع حضاريّ قائم على الوحي، ما يمنح المجتمع الإسلاميّ هويّته الخاصّة وفرادته الأخلاقيّة والسياسيّة والاقتصاديّة في آن.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/264 علم الاجتماع الحاضن والطّارد وعلم العمران في الميزان 2025-11-19T13:08:15+00:00 محمود الذّوادي 3333@mu.edu.lb <p>يحمل مصطلح "علم الاجتماع الطارد" دلالة على ذلك النمط من علم الاجتماع الذي يُهمل الجوانب غير الماديّة وغير الكميّة في الإنسان والمجتمع، كما فعل بعض الأنثروبولوجيين الذين أنكروا واقعيّة الثقافة وعدّوها مفهومًا مجرّدًا وضبابيًّا. وينعكس هذا الطابع الإقصائي في النظرة الغربيّة السائدة إلى "تخلّف الآخر<strong>"</strong> في مجتمعات العالم الثالث، حيث يُختزل التخلّف في المؤشّرات الاقتصاديّة والصحّية والاجتماعيّة والصناعيّة، مع إغفال ما سمّته المستقبل العربي عام 1983م بـ "التخلّف الآخر"؛ أي البعد العميق المهمل في فهم أزمات هذه المجتمعات. ومن هنا تبرز الحاجة إلى تبنّي <strong>"</strong>علم الاجتماع الحاضن" الذي يجد امتداداته في علم العمران الخلدونيّ، بوصفه مقاربة تُعيد الاعتبار للبعد الشامل في تفسير الاجتماع البشري.</p> <p>تتناول هذه الدراسة ذلك من خلال عرض المحاور المتعلّقة بمشروعيّة طرح هذا التقابل بين "الطارد" و"الحاضن"، فتبدأ بتعريف المفهومين وشرح أبعادهما في فهم الظواهر الاجتماعيّة وتفسيرها، مع إبراز موقع الفكر الخلدونيّ من هذين النمطين وتقييمه لمخرجاتهما. كما يُخصّص جزء لتحليل نقديّ يشارك فيه الباحث وأصوات غربيّة معروفة، يقدّمون نقدًا لاذعًا لعلم الاجتماع الطارد وفروعه من العلوم الاجتماعيّة المعاصرة. وتُختتم الدراسة ببيان مدى انسجام علم العمران الخلدونيّ مع علم الاجتماع الحاضن، بما يوفّر إطارًا معرفيًّا جامعًا لفهم المجتمع بصورة أكثر توازنًا وشمولًا.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/265 اتّجاهات التغيّر في قِيَم الأسرة اللّبنانيّة 2025-11-19T13:14:31+00:00 غالب العلي 3333@mu.edu.lb <p>في زمن العولمة وما تفرضه من انفتاح واسع بين المجتمعات، باتت المحافظة على البنى الثقافيّة—من قيم وعادات وتقاليد ولغة—مهمّة معقّدة تتطلّب وعيًا وجهدًا متواصلَين. وفي هذا البحث، جرى تحليل اتجاهات التغيّر في القيم الأسريّة في لبنان عبر ثلاثة أجيال عايشت مستويات متفاوتة من تأثيرات العولمة. وقد أظهرت النتائج أنّ منظومة القيم الأسريّة شهدت تحوّلات متعدّدة، غير أنّ هذه التحوّلات لم تمسّ جوهر الأسرة ولا مكانتها الاجتماعيّة؛ إذ ظلّ البناء الأسريّ محتفظًا بأسسه المركزيّة، مع إعادة تموضع مرنة تستجيب للمتغيّرات المستجدّة.</p> <p>كما أكّدت نتائج البحث على أهميّة إعادة توزيع السلطة داخل الأسرة بما ينسجم مع استعدادات الأفراد وقدراتهم، وضرورة توفير مساحات من الحرّية والاستقلاليّة للأبناء، إضافة إلى اعتماد المرونة في التكيّف مع المتغيّرات والتعامل معها بوعي وحكمة، بما يحفظ تماسك نسق القيم الأسريّة في لبنان ويعزّز صلابته في مواجهة تحوّلات العصر.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/266 سُنَن القرآن في قيامِ الحضاراتِ وسقوطِها 2025-11-19T13:19:29+00:00 رشا الحاج 3333@mu.edu.lb <p>يسلّط الكاتب الضوء على موضوعٍ عميق متعلّق بالحضارات، يتمثّل في سُنن قيامها وسقوطها من منظورٍ قرآنيّ، موضّحًا أنّ ثمّة قوانين إلهيّة ثابتة تحكم حركة الأمم وتعاقب أطوارها بين الازدهار والانحدار، والبعث والتراجع، وفق أسبابٍ محدّدة لا تتبدّل؛ ويتناول في عمله عددًا من الدراسات التي بحثت في هذه الثنائيّة، مستعرضًا آراء نخبة من المفكّرين؛ فمن الغربيّين يعرض تصوّرات كارل ماركس، وأوزفالد شبينغلر، وأرنولد توينبي، ومن المسلمين يستعرض رؤى ابن خلدون، ومالك بن نبي، وأبي الأعلى المودودي.</p> <p>وانطلاقًا من الآيات القرآنيّة، يحاول الكاتب بناء رؤية قرآنيّة متكاملة لسُنن قيام الحضارات وسقوطها، متناولًا مبادئ التجديد، والاستبدال، والاستخلاف، ووراثة الأرض، والتمكين الحضاري، وآجال الأمم، مؤكّدًا أهميّة العوامل الداخليّة وضرورة التغيير الذاتي والإعداد الواعي بوصفهما الشرط الأساس في نهوض الأمم واستمرار حضارتها.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/267 فلسفة مرجعيّة القرآن المعرفيّة في إنتاج المعرفة الدّينيّة 2025-11-19T13:25:21+00:00 ميرفت إبراهيم 3333@mu.edu.lb <p>مع تصاعد التّحدِّيات الفكريّة والمعرفيّة في العالم الإسلاميّ المعاصر، برزت الحاجة إلى إعادة قراءة المرجعيّات التّقليديّة وإشراك القرآن الكريم كمصدر أساسيّ في إنتاج العلوم الدّينيّة. فقد شاع القلق من وجود فجوة بين ما ينتجه الدّارسون واحتياجات المسلم المعاصر، نتيجة افتراق مناهج البحث عن الأساس القرآنيّ. في هذا الإطار الفكريّ، يُقدّم محمّد (نجف) عليّ ميرزائي دراسته الموسومة "فلسفة مرجعيّة القرآن المعرفيّة في إنتاج المعرفة الدّينيّة"، في مقاربة محوريّة لإعادة وضع القرآن في موقع الصّدارة داخل منهجيّة إنتاج العلم الدّينيّ.</p> <p>الكتاب ليس مجرَّد نقدٍ للتّراث أو للمقاربات التّقليديّة، بل هو مشروع تأصيليّ لإعادة بناء الفكر الدّينيّ على أُسُس قرآنيّة ومقاصديّة، تتجاوز التّكرار والتّجزيء، وتستجيب لحاجات العصر وتحدّياته، ومن خلال تتبّع إشكاليّات أصول الفقه، وتهميش المقاصد، وهيمنة الرّوايات على حساب النّصّ القرآنيّ، يُقدّم المؤلّف رؤية شاملة لإصلاح العلوم الدّينيّة مِنَ الدّاخل، لتكون أكثر عقلانيّة، وواقعيّة، وإنسانيّة.</p> 2025-11-21T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المعارف