الوضعية المنطقية والمثالية ومفهوم الإنسان
الملخص
لقد غفلت المدارس الفكرية المعادية للميتافيزيقا تمامًا عن مسألة ارتباط العالم بالإنسان. لكن المدارس المُناهضة للميتافيزيقا تراجعت عن ذلك الخطأ. وعلى الرّغم من كلّ الاختلاف الموجود بين أتباع تلك المدارس، فإنّهم يشتركون بالاهتمام الشَّديد في خصائص التجربة وبِنْيَتها، حيث يرون أنَّ التجربة من البدهيَّات الواضحات. لذا، لم يخطرْ لهم أنْ يسألوا عن مصدرها. ربّما نسوا أنَّ الواضح ليس من الضّروريّ - ولا حتى من المُمكن – أن يكون مُطلقًا. من هنا، فاتهم التمييز بين التجربة كما هي في ذاتها، والتجربة بوصفها وسيلةً للكائن البشريّ. كما أنّهم تجاهلوا بعض الحقائق ومنها: إنَّ الإنسان ليس فقط لديه تجربة؛ بل هو يستعملها، وأنّ تجربة الإنسان يجب أنْ تكون مُلائمةً لوظيفتها؛ وأنّ الإنسان يستعمل التجربة بوصفها وسيلةً للتكيُّف. باختصار، لقد تغاضوا تمامًا عن ارتباط الإنسان بالعالم.
التنزيلات
منشور
30-01-2023
كيفية الاقتباس
إيردل جنكز. (2023). الوضعية المنطقية والمثالية ومفهوم الإنسان. مجلة جامعة المعارف, (8). استرجع في من https://www.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/133
إصدار
القسم
ملف العدد





